القاضي سعيد القمي

37

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

ذكرى ولاحجبنك عن قربى والمسرة بمناجاتى واعلم أنه غير محتاج إلى خدمتك وهو غنى عن عبادتك ودعائك وانما دعاك بفضله ليرحمك ويبعدك عن عقوبته وينشر عليك من بركات حنانيته ويهديك إلى سبيل رضاه ويفتح عليك باب مغفرته فلو خلق اللّه عز وجلّ على ضعف ما خلق من العوالم اضعافا مضاعفة على سرمد الأبد لكان عنده سواء كفروا بأجمعهم أو وحدوه فليس له من عبادة الخلق الا اظهار الكرم والقدرة [ فصل في الرداء ] في القدسيات الكبرياء ردائي والعظمة إزاري الخبر فالعبد إذا تردى وتأزر ينبغي ان يقصد انه متلبس بالخضوع والذلة هالك عن نفسه وعن جميع صفاته وانما اكتسى لباس الوجود من نور حضرة الكبرياء ولبس ازار الكمالات المتجلية من حضرة العظمة والبهاء وليس له وجود ولا صفة من الصفات الا من أشعة نور شمس الوجود وآثار صفاته الحسنى وفي مصباح الشريعة بعد كلام قد سبق منا ذكره فاجعل الحياء

--> اگر كفار وجهال اگرچه در ظاهر حال منكر وجود مبداند اما باطنا بتحقيق حقيقت وثبوت وجودش مقر ومعترفند ولهذا اختلاف در وجود مبدأ از هيچ عاقل معتد به مروى نيست وتوضيح كلام در اين مرام آنكه باتفاق شرع وعقل وتعاضد برهان ونقل حضرت حقتعالى از آن برتر وبزرگوارتر ست كه بكنه ذات محاط علم غير گردد اما به‌واسطه رابطهء إضافي كه ميان مالك وعبيد محقق است وبجهت علاقة أضافت رحمت بىغايت كه زلال نوالش از ينابيع علم وقدرت بمجارى أرادت وحكمت پيوسته جارى است وروان جبلت وطبيعت مخلوقات مفطور ومجبول است بر اذعان وقبول وجود صانع وازاين‌جهت در هنگام صدمت وقوع وقايع در وقت اضطراب بىسبق رويت روى استغاثه وتضرع بنگاه دارنده خود مىآورد بوجهي طبيعي كه تعمل وتكلفى در آن نيست وازاين‌جهت آن حالت مظهر استجابت دعا مىباشد چنانچه كريمه امن يجيب المضطر إذا دعاه به‌آن ناطق است وانزعاج حيوانات درگاه عروض خوف وگريز ايشان در حين استيلاء وهم وهراس به حقيقت از اين قبيل است ولهذا طوايف مختلفه وأمم متخالفة كه در هر عهد فراوان ودر هر دين از أديان بوده‌اند خلاف در وجود مبدأ از هيچ عاقل مروى ومنقول نيست بلكه اختلاف در أحوال وأوصاف اوست .